-->

404

نعتذر, لم نجد ما تبحث عنه

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 مايو 2015




* مشكلة بحد ذاتها .
بتأكيد عندما قررت او بدأت بتعلم البرمجة كنت متحمس جدا لتعلم البرمجة و عمل مشاريع برمجة وجني الارباح او الاموال من البرمجة ولكن عندما بدأت بتعلم وتعمقت في ابرمجة واجهتك العديد من المشاكل ومنها الملل عند التعلم والكسل في التعلم وتشعر بأن البرمجة صعبة ومعقدة , وتشعر بليئس وخيبة الامل وتشعر انك انسان غبي وغير مؤهل لتعلم البرمجة , لا تخف هذه فقط مجرد اوهام وسوف نقوم باعطائك الحل لهذه المشاكل.

* سؤال ؟ ما هو هدفك من تعلم البرمجة ؟
انا اطرح عليك هذا السؤال فيجب عليك أن تحدد هدفك من تعلم البرمجة فمثلا : لماذا تتعلم البرمجة ,


  1. للتسلية.
  2. للربح 
  3. حبا للبرمجة.
الان بعد ان حددت هدفك من البرمجة سوف نتعرف على اسباب هذا الملل وكيف نقوم بحل هذا المشكلة.


* اسباب هذا الملل .
الان سوف نتعرف على اسباب هذا الملل , من اسباب هذه الملل هو استغراق او اخذ جزء كبير من وقتك لتعلم البرمجة , فعندما تكون تتعلم البرمجة تقوم باخذ وقت طويل او جزء كبير من وقت فتصاب بلملل من مشاهدة الدروس التعليمية , والسبب الثاني هو ملقي الدروس ربما يكون كيفية اعطاء الدروس تسبب الملل , ويوجد الكثير من الاسباب لهذا الملل فكل شخص يختلف من شخص الى آخر.

* كيف حل هذه للمشكلة .
الان بعد ما تعرفنا على المشكلة , لا نريد أن نناقش المشكلة نريد ان نجد حل للمشكلة , يوجد هناك العديد من الحلول لهذه المشكلة ومنها :

  1. اعطاء نفسك تشجيعات ومحفزات .
  2. عمل هدف من تعلم البرمجة.
  3. التعلم الجماعي.
  4. تعدد مصادر التعلم وعدم الاعتماد على مصدر واحد لتعلم.
هذه بعض من الحلول لمشكلة الملل عند تعلم البرمجة وهناك العديد من الحلول للمشكلة ولكن مثل ما اخبرتك كل شخص يختلف عن شخص فأنت يمكنك أن تجد الحل لنفس وتعتمد علية عندما تواجه المشكلة .

السبت، 3 يناير 2015




أطلق فريق ليزارد سكواد” Lizard Squad الخدمته المدفوعة اسم “ليزارد ستريسير” Lizard Stresser، وقال أنها تستخدم نفس تقنية الحرمان من الخدمة الموزّع DDOS التي تم استخدامها في الهجمة التي أدّت إلى تعطيل شبكتي “بلاي ستيشن” و”إكس بوكس لايف”.
وتعتمد هجمات الحرمان من الخدمة على إغراق مواقع الإنترنت بكمّية ضخمة من الزيارات الوهمية بشكل يفوق قدرة استيعاب مُخدّمات الإنترنت ويحرم المُستخدمين من الوصول إلى المواقع المُستهدفة.
وتتيح أداة “ليزارد ستريسر” للزبون تحديد العنوان الذي يُريد الهجوم عليه وإيقافه، مُقابل مبلغ يتراوح ما بين 2.99 دولار لإيقاف الموقع لمدّة 100 ثانية، و 69.99 دولار لمدّة تصل إلى ثماني ساعات.
ويقول القائمون على الخدمة أنها تُقدّم ما يتراوح حجمه بين 5 إلى 20 جيجابِت في الثانية من الزيارات الوهمية، وهو ما يكفي لإيقاف مُعظم المواقع عن العمل.
وكان فريق “ليزارد سكواد” قد ذكر في تصريح سابق له أن اختراق شبكتي “بلاي ستيشن” و “إكس بوكس لايف” كان بدافع “المرح” فقط، لكن يُعتقد أن الهدف الفعلي كان التسويق لخدمة “ليزارد ستريسر” الجديدة.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014







تمكن باحثين أمنيين من اكتشاف عدد من الثغرات الأمنية الخطيرة في منصة الجافا الخاصة بمحرك تطبيقات جوجل Google App Engine، هذه الثغرات تسمح للمهاجمين باختراق الأنظمة الأمنية الخاصة بالمنصة الخدمية SandBox.

محرك تطبيقات جوجل هو عبارة عن (منصة خدمية) منصة حوسبة سحابية لاستضافة وتطوير تطبيقات تتم إدارتها بواسطة داتا سنتر خاصة بجوجل.

ويتيح محرك تطبيقات جوجل، تشغيل برامج مخصصة باستخدام العديد من اللغات والمنصات المختلفة، العديد منها تم بناءه في بيئة جافا.
الثغرات تم الإبلاغ عنها من قبل شركة” Security Explorations”، وهي نفس الشركة التي نفذت العديد من الأبحاث الأمنية سابقاً الخاصة بـ Java.

وكان قد تم الإعلان عن الاكتشاف بواسطة Adam Gowadiak، وهو مؤسس ومدير تنفيذي شركة Security Explorations.
فيما صرح الباحثين الأمنيين أنهم تمكنوا باستغلال هذه الثغرات من الوصول إلى ملفات الـ (Binary/classes)، التي تتكون منها الـ (JRM) ـ Java Runtime Environment الخاصة بخدمة الـ SandBox.

على أي حال فإن الباحثين الأمنيين لم يتمكنوا من إنهاء الاختبارات وذلك بسبب أن شركة جوجل قامت بتعليق حساباتهم الخاصة باختبار التطبيقات، والتي تم تخصيصها لهم بشكل مسبق.

وكما كانت جوجل دائماً حريصة على دعم وإفادة مجتمع البحث الأمني، فإن الباحثين الأمنيين يتوقعون أن تقوم جوجل بإعادة تنشيط حساباتهم مرة أخرى ليتمكنوا من إنهاء إجراء الاختبارات.

المصدر

الاثنين، 8 ديسمبر 2014







تمكن فريق من الباحثين الأمريكيين من تطوير كاميرا جديدة تقدر بفضل سرعتها الفائقة جدا على تصوير حتى نبضات الضوء الذي يُعد أسرع ما في الكون.

وباستخدام تقنية تسمى “التصوير المضغوط فائق السرعة” Compressed Ultrafast Photography ابتكر باحثون في جامعة واشنطن في سان لويس بولاية ميسوري من كاميرا ثنائية الأبعاد “مستقبلة-فقط” قادرة على التقاط صور تصل إلى 100 مليار لقطة في الثانية.

وتعد هذه الكاميرا أسرع أداة تصوير يتم ابتكارها حتى الآن، حيث إن الكاميرات الحالية تصور بمعدل عشرة ملايين لقطة في الثانية، وهي محدودة بالتخزين على الرقاقة وبسرعة القراءة الإلكترونية.

ويأمل الباحثون في أن ستؤدي الكاميرا إلى اكتشافات علمية جديدة، حيث عبّر قائد الدراسة ليونج وانج عن ذلك بالقول: “للمرة الأولى، يمكن للبشر رؤية نبضات الضوء على الفور”.
 
وأضاف الباحثون، مستعملين كاميرا تسلسلية تُستخدم لدراسة الضوء، عدسات، وتيليسكوبات وميكروسوبات لتطوير هذه الكاميرا، حيث تقوم العدسات بالتقاط الفوتونات (جزئيات الضوء) التي يجري بعد ذلك توجيهها عبر أنبوب وتحويلها إلى ما يعرف بجهاز الميكروميتر الرقمي “دي إم دي” DMD المزود بدوره بنحو مليون مرآة متناهية الصغر تستخدم في تشفير الصورة قبل توصيل الجزيئات الضوئية للكاميرا التسلسلية.

ثم يقوم حاسوب بتكوين الصورة الحقيقية من البيانات المضغوطة اعتمادا على لوغاريتمات خاصة  على نحو يشبه طريقة عمل التصوير بالرنين المغناطيسي.

ويمكن لهذه الكاميرا الشديدة السرعة رصد أحداث بالغة القصر ومتباينة الحجم بدءا من العمليات داخل الخلية وانتهاء بانفجارات النجوم. ويقول وانج “إننا الآن ندخل عصرا جديدا لفتح آفاق جديدة”.






في خلال شهور قليلة ستقوم إيران ببدأ أولى مراحل مشروع فلترة الانترنت، وهذا المشروع هو عبارة عن نظام يمكن السلطات من اكتشاف هوية متصفحي الانترنت.

وفي تصريح جاء على لسان وزير الاتصالات الإيراني “محمود فائزي” أن هذا المشروع يعتبر مشروعاً ذكياً وذلك لأنه يوفر للسلطات جميع معلومات متصفحي الانترنت في البلاد وذلك فور قيامهم بعملية الاتصال.

كما أكد “فائزي” أن هذا النظام من شأنه منع تصفح الانترنت للمستخدمين مجهولي الهوية، فيما لم يذكر أية تفاصيل أخرى عن هذا النظام.

وذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أن مشروع الفلترة الذكية هذا سيتم تطبيقه على عدة مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى خلال شهر ويتبعها المرحلة الثانية بعد مرور ثلاثة أشهر، ذلك مع احتمالية انطلاق المرحلة الثالثة بعد ستة أشهر.

وكان قد تم الإعلان عن مشروع الفلترة الذكية منذ فترة على لسان وزير الإتصالات الإيراني، والذي أكد أن عملية التخطيط لهذا المشروع استغرقت عامان، وأكد أن هذا المشروع من شأنه منع أو حذف بعض محتويات الانترنت وذلك قبل ظهورها للمستخدم، معللاً ذلك بأن الحكومة اتخذت هذه الخطوة بدلاً من إغلاق مواقع معينة بصورة كاملة.

ويعد هذا المشروع نتاجاً للاحتجاجات الكبيرة التي حدثت بعد فوز الرئيس الإيراني السابق “محمود أحمدي نجاد” في عام 2009.
وعلى الرغم أن الدولة تفرض العديد من القيود على الانترنت وقامت بالفعل بحظر العديد من المواقع إلا أن هناك دراسة أكدت أن ما يقرب من 70% من الشباب يقومون باستخدام برمجيات متطورة تمكنهم من التحايل على عمليات الحظر.

وفي إحصائية قريبة ورد أن عدد مستخدمي الانترنت في إيران يقرب من 40% من إجمالي السكان، حيث أن هناك حوالي 30 مليون نسمة يتصلون بالانترنت من أصل 77 مليون.

وتأتي تلك الإجراءات المشددة على الانترنت، رغم إدعاء الرئيس الإيراني الحالي “حسن روحاني” المنتمي لحزب الإصلاح أن الشعب الإيراني يجب أن يحظى بالحرية في استخدام الشبكة العنكبوتية.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2014





ووفقًا للتقريرصحيفة “يو إس أيه توداي” الأمريكية، ستبدأ جوجل على الأغلب بخدمات البحث، ويوتيوب ومتصفح كروم، بما أنها خدمات جوجل الأكثر استخدامًا من قِبَل الأطفال. وفي تصريح للصحيفة قالت “بافني ديوانجي” نائب رئيس جوجل للهندسة بأن المُحفّز الأول للشركة كان بأن الجميع في الشركة لديهم أطفال، مما ولّد الحاجة لتغيير مُنتجات الشركة كي تكون ممتعة وأكثر أمنًا للأطفال.


واعترفت “ديوانجي” بأن مثل هذه الخطوة ستكون إشكالية من الناحية القانونية، حيث تفرض بعض القوانين الأمريكية محاذير على الشركات فيما يتعلق بجمع المعلومات حول مُستخدمي الإنترنت من الأطفال، لكن جوجل تعتقد بأن الأطفال يمتلكون ويستخدمون التكنولوجيا بالفعل في المدرسة وفي المنزل، لهذا من الأفضل توجيههم لاستخدامها بشكل أفضل بحسب الشركة.


وألمحت “ديوانجي” بأن خطة جوجل تتضمن خصائص تتيح للآباء فرض التحكم والرقابة، لكن الشركة ليست متأكدة بعد من مقدار ونوع التحكّم الذي ستمنحه للآباء.


يُذكر بأن جوجل لم تحدد موعدًا لإطلاق النسخ الخاصة بالأطفال من خدماتها.







مع اقتراب العام 2014 من نهايته، أصدرت شركة مايكروسوفت قائمتها بأبرز الكلمات التي تم البحث عنها على الإنترنت خلال العام 2014، وذلك من خلال مُحرّك البحث الخاص بها Bing.


واحتلّت الممثلة وعارضة الأزياء الأمريكية “كيم كارادشيان” الترتيب الأول على قائمة الأشخاص الذين بحث عنهم مستخدمو الإنترنت في العام 2014

فيما جاءت المُغنية “بيونسيه” في الترتيب الثاني


 واحتلّت المُغنّيتان “مايلي سايرس” و”كاتي بيري” الترتيبين الثالث والرابع

 وجاء المُغني “جستن بيبر” في المركز الخامس.


أما من حيث الأجهزة فقد جاء هاتف آبل “آيفون 6″ على رأس القائمة

 تبعه جهاز ألعاب مايكروسوفت “إكس بوكس وَن”


 والجهاز الرياضي “فِت بِت”

ومن ثم “آيباد”، يليه حاسب مايكروسوفت اللوحي “سيرفس برو 3″ في المركز الخامس.


وبالنسبة للتطبيقات، فقد كان تطبيق “فيسبوك” للهواتف الأكثر بحثًا عنه، تليه تطبيقات “تويتر” و “إنستاجرام” و “سكايب” وتطبيق مُشاركة الفيديو “فاين”.


ومن المواضيع الإخبارية التي حازت على أعلى نسب البحث كان للرياضة نصيب كبير حيث جاء كأس العالم في الترتيب الأول تلاه المُباراة النهائية لدوري كرة القدم الأمريكي، ثم الطائرة الماليزية المفقودة والألعاب الأولمبية الشتوية، كما برز البحث عن الدولة الإسلامية في العراق والشام، ثم ظهور مرض “إيبولا”.


يُذكر بأن مايكروسوفت توصّلت إلى هذه النتائج بعد تحليلها لملايين عمليات البحث في Bing عن الكلمات المفتاحية الخاصة بالمشاهير والمواضيع الإخبارية والتكنولوجيا وغير ذلك من المواضيع.

الاثنين، 1 ديسمبر 2014





أفاد تقرير إخباري بأن إصدارا جديدا من نظارة جوجل الذكية سيكون متاحا العام القادم سيأتي مزودا بمعالج من إنتاج شركة إنتل التي تسعى لدعم أحد أكثر الأجهزة القابلة للارتداء شهرة في العالم.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن أشخاص مطلعين على المسألة، إن معالج إنتل سيحل محل آخر صُنع من قبل شركة “تكساس إنسترومنتس” Texas Instruments، وإن إنتل ستدفع الإصدار الجديد من نظارة جوجل للمستخدمين في مكان العمل، مثل المشافي والمصانع.

وتمتاز نظارة جوجل التي توضع على الرأس وتملك كاميرا بدقة 5 ميجابكسل، بقدرتها على التقاط الصور وتسجيل الفيديو والوصول إلى البريد الإلكتروني وإرشاد المستخدمين أثناء القيادة، كما أنها قادرة على الحصول على البيانات من الإنترنت عبر ربطها لاسلكيا بهاتف ذكي.

وفي وقت سابق من هذا العام، قالت جوجل إنها ستدفع نظارتها الذكية نحو استخدامها في قطاع الأعمال مع برنامج حمل اسم “جلاس في العمل” Glass at Work، وقالت إن موظفين من شركة “شلمبرجير” Schlumberger لخدمات حقول النفط يستخدمون النظارة بالفعل لتحسين السلامة والكفاءة
.
وفي الوقت نفسه، انتقلت شركة إنتل في الأشهر الأخيرة إلى سوق الأجهزة القابلة للارتداء من خلال العمل مع شركات أخرى. وخلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2014، كشفت الشركة عن سماعات أذن ذكية يمكنها قياس معدل ضربات القلب العدائين.

وفي آذار/مارس الماضي، استحوذت إنتل على شركة تصنيع أجهزة مراقبة الصحة “بيزيس ساينس” Basis Science التي كشفت نهاية أيلول/سبتمبر الماضي عن جهاز تتبع للنوم واللياقة، يحمل اسم “بايسيس بيك” Basis Peak ويمتاز بتصميمه الأنيق مقارنة بباقي الأجهزة من نفس الفئة.

ومن جانبها، قامت جوجل في نيسان/أبريل الماضي بتحديث نظارتها الذكية بالإصدار “كيت كات” من نظام التشغيل التابع لها، أندرويد، لتعزز عمر البطارية، ثم أعلنت أواخر حزيران/يونيو عن مضاعفة ذاكرة الوصول العشوائي الخاصة بالنظارة.

الجمعة، 28 نوفمبر 2014






ورت شركة سوني ساعة ذكية جديدة مصنوعة من مادة تُعرف باسم “الورق الإلكتروني” Electronic Paper كجزء من مبادرة لتجربة مدى نجاح استخدام هذه المادة في منتجات الأزياء.
وتمتاز الساعة التي تحمل اسم FES Watch بأنها توفر الحد الأدنى من التصميم أحادي اللون، لكنها تقدم تقريبا نفس المزايا التي تقدمها الساعات الذكية الأخرى.


ولأنها مصنوعة من الورق الإلكتروني، تمتاز الساعة أيضا بعمر بطارية مديد نظرا لكفاءة استهلاك هذه المادة للطاقة، وتدوم بطارية الساعة حتى 60 يوميا للشحنة الواحدة.
ويأتي كل من وجه الساعة وحزامها مصنوعا من مادة الورق الإلكتروني وهي مادة تشبه شاشات “الحبر الإلكتروني” e-ink التي تُستخدم في أجهزة القراءة الإلكترونية، مثل حواسيب أمازون كيندل.
ويمكن للساعة التبديل بين العديد من الأنماط والتصاميم المختلفة لوجه الساعة وتصميم الحزام.
ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، تعتمدت سوني الإبقاء على تطوير الساعات سرّا تحت علامتها التجارية، واختارت بدلا من ذلك اسم أحد أقسامها الذي يحمل اسم Fashion Entertainments للعمل على الجهاز.
وذكرت الصحيفة أن Fashion Entertaimnets قام بإطلاق حملة تمويل على منصة التمويل الجماعي اليابانية Makuake في محاولة من الشركة لقياس مدى اهتمام العامة بهذه النوعية من الساعات.
وحققت الحملة النجاح المطلوب حيث جمعت ما يعادل 30,000 دولار، في حين كان هدفها يتمثل بجمع مبلغ مليوني ين ياباني أو ما يعادل حوالي 17,000 دولار.
وقال شخص ضالع في المشروع للصحيفة: “أخفينا اسم سوني لأننا كنا نريد اختبار القيمة الحقيقية للمنتج، ما إذا كان سيكون هناك طلب على المفهوم الخاص بنا”.
ولم تكتفي شركة سوني بالعمل على تطوير الساعات الذكية، حيث يعمل قسم Fashion Entertainments أيضا على تطوير أحذية وربطات عنق، نظارات مصنوعة من مادة الورق الإلكتروني.

الخميس، 27 نوفمبر 2014








مت مجموعة قراصنة الإنترنت التي تطلق على نفسها اسم “الجيش السوري الإلكتروني” SEA باختراق مواقع العديد من المنظمات الإعلامية البريطانية في هجوم منسق.

 
ومن بين الذين تضرروا بالهجمة الإلكترونية صحف لندنية، مثل ديلي تلغراف، والإندبندنت، وإيفنينج ستاندرد، فضلا عن عدد من المواقع، بما في ذلك “بي سي ورلد” PC World، و “فوربس” Forbes، و “أوكيه ماجازين”OK Magazine، وغيرها من المواقع، وفقا لمستخدمي موقع التدوين المصغر تويتر.


ونشر “الجيش السوري الإلكتروني” الموالي لنظام بشار الأسد في سوريا على تويتر التغريدة: “عيد شكر سعيد، نأمل ألا تكونوا قد اشتقتكم لنا! الصحافة: الرجاء عدم الادعاء بأن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية ISIS مَدنيّون. #SEA“.


ومن جهتها نشرت صحيفة ديلي تلغراف عبر حسابها في تويتر التغريدة “جزء من موقعنا يديره طرف ثالث تعرض للاختراق في وقت سابق من اليوم”. وتضمنت التغريدة أيضا “قمنا بحذف المكونات، ولم تتضرر بيانات أي من مستخدمي التلغراف”.


ووجد المستخدمون الذين حاولوا الوصول إلى أجزاء محددة من مواقع الصحف المخترقة رسالة تقول “الجيش السوري الإلكتروني SEA اخترقكم”، ومن ثم جرى إعادة توجيههم إلى شعار المجموعة، وهو عبارة عن صورة تضم صقرا يحمل علم النظام السوري.


وكان “الجيش السوري الإلكتروني” استهداف في السابق مواقع شركات مثل، نيويورك تايمز وبي بي سي ومايكروسوفت، كما قام باختراق حسابات تويتر للعديد من المؤسسات الإعلامية الأخرى.





الأربعاء، 26 نوفمبر 2014





باتت تقنيات الاتصال عبر الأجهزة المحمولة تشكل جزءاً مهماً في رسم ملامح حياتنا اليومية، وقد غيّر تطور هذه التقنيات حياتنا في الماضي، وسيغيرها من جديد مع التطورات القادمة.
وهاهو جيل جديد من تقنيات شبكات الاتصال بدأت ملامحه ترتسم في الأفق، وهو جيل جديد من إمكانات وقدرات شبكات الاتصالات عبر الأجهزة المحمولة، والتي ستغير حياتنا من جديد: إنها شبكات الجيل الخامس 5G.

ما هي شبكات الجيل الخامس 5G؟

لا تزال شبكات الجيل الخامس 5G مجرد مفهوم في المرحلة الراهنة، وهي بالمجمل عبارة عن شبكات تركز على تعزيز التغطية وسرعة نقل البيانات، إلا أنه لم يتم الاتفاق على وضع معايير محددة لشبكات الجيل الخامس 5G حتى يومنا هذا. وجل ما نعرفه هو أن الاتحاد الدولي للاتصالات يسمح لشركات الاتصالات بإطلاق اسم الجيل الرابع 4G على أي شيء طالما أنه يقدم مستوى أفضل في الأداء والقدرات تفوق شبكات الجيل الثالث 3G. وهكذا يمكننا المجازفة بالقول بأن شبكات الجيل الخامس 5G ستكون ببساطة عبارة عن أي شيء أفضل من شبكات الجيل الرابع.
دعونا بدايةً نستعرض في عجالة كافة أجيال شبكات الاتصالات حتى يومنا هذا بشكل مبسط يسهل فهمه:

الجيل الأول

وهو عبارة عن تقنيات أتاحت إجراء الاتصال باستخدام الهاتف أثناء التنقل.

الجيل الثاني

وهو عبارة عن تقنيات قدمت إمكانية إرسال الرسائل النصية عبر شبكات الموبايل عبر تحويل البيانات إلى إشارات رقمية.

الجيل الثالث

وهو عبارة عن تقنيات قدمت إمكانية إرسال واستقبال اتصالات الوسائل المتعددة، الصوت والصورة والنص.

الجيل الرابع

ركزت التقنيات التي تنطوي تحت تصنيف الجيل الرابع على سرعة البيانات، فخدمة LTE، التي هي واحدة من تقنيات الجيل الرابع، تقدم سرعة بيانات أسرع بـ 8 مرات مقارنة مع تقنيات الجيل الثالث.

الجيل الخامس

أخيراً من المتوقع إطلاق الجيل الخامس والذي سيقدم إمكانية تنزيل بيانات بحجم 1 جيجابايت في الثانية الواحدة، وذلك أسرع بـ 200 مرة من اتصالات الجيل الرابع الحالية. ومن المتوقع طرح شبكات الجيل الخامس تجارياً للمستخدمين في عام 2020.

سرعة شبكات الجيل الخامس

حاليا يمكن لأقصى سرعة لتقنيات شبكات الجيل الرابع وهي LTE-A البالغة 225 ميجابت في الثانية تنزيل فيلم عالي الدقة يبلغ حجمه 800 ميجابايت في غضون 28.4 ثانية. وعند تنزيل نفس الفيلم بسرعة 50 جيجابت في الثانية، وهي السرعة القصوى لشبكات الجيل الخامس، سيستغرق الأمر أقل من ثانية واحدة.
نحن نتطلع قدماً لنعايش بإذن الله شبكات الجيل الخامس والتي ستحول خيالنا إلى حقائق، بما في ذلك المكالمات الفيديوية ثلاثية الأبعاد، ومكالمات هولوجرام، كما أن مفهوم إنترنت الأشياء سيكون بأبهى حلة مثل السيارات الذكية والمنازل الذكية وخدمات الرعاية الصحية الذكية والأسواق الذكية وغيرها.
فالحل السحري لجعل المستحيل ممكنا وتحويل أحلامنا إلى حقائق يكمن في توفير تقنيات قادرة على تحميل ملف حجمه 1 جيجابايت في الثانية عبر شبكات الاتصال المحمولة.

ماذا يعني ذلك بالنسبة لنا كمستخدمين؟

قامت سامسونج لتوها بتقديم سرعات مذهلة لتحميل البيانات وصلت إلى 1 جيجابايت في الثانية، وأشارت إلى أن مستخدمي الأجهزة المحمولة المتصلين بشبكة من الجيل الخامس سيكون بمقدروهم تحميل فيلم كامل في غضون ثانية واحدة. وإذا أصاب الباحثون في جامعة كورنيل فإن شبكات الجيل الخامس ستقدم للمستخدم تجربة سلسة ومذهلة. وستضع السرعات المذهلة للجيل الخامس حداً للانتظار العقيم والتطبيقات البطيئة.
ولاشك بأن جميعنا قد عانى من الاحباط عند إجراء المكالمات الفيديوية، أو من الانتظار حتى تتم عملية التخزين المؤقت لدى مشاهدة الفيديوهات على الإنترنت، وهكذا يتوقع الخبراء بأن هذه السلبيات ستكون شيئاً من الماضي لدى إطلاق شبكات الجيل الخامس.

كيف تعمل شبكات الجيل الخامس 5G؟

من المقرر أن تلعب تقنية تعرف اختصارا بـ MiMo أي “مداخل متعددة ومخارج متعددة” دوراً رئيسياً في معايير الكفاءة وذلك وفقاً للباحثين. وتستخدم تقنية MiMo هوائيات صغيرة عديدة لتخديم تدفق البيانات بشكل منفرد. وقد اعتمدت سامسونج على هذه التقنية لتوفير سرعات مذهلة لتنزيل البيانات.
ومن المرجح أن تستخدم شبكات الجيل الخامس عدد أكبر من محطات البث، بما في ذلك المواقع الكبيرة المخصصة للبث ومحطات أصغر تعتمد طيف من تقنيات الراديو لتضمن تغطية أفضل. وكان وزير الاتصالات الاسترالي، مالكوم تورنبول، قد اقترح أنه من الممكن أن يكون هنالك محطة أرضية لشبكات الجيل الخامس في كل بيت أو في كل عمود إنارة. وإذا نجح الأمر فإن هذا النموذج والمعيار يمكن أن يتم تبنيه في كل أنحاء العالم.

متطلبات خاصة لمواكبة شبكات الجيل الخامس

إن الهواتف الذكية وأجهزة الموبايل الحالية غير مزودة للاستفادة من منافع تقنية اتصالات الجيل الخامس. وقد بدأت الشركات مثل سامسونج وLG U+ وهواوي بالفعل بإجراء بعض التجارب على تقنيات الجيل الخامس الجديدة. وفي الوقت الذي لا تزال هذه التطورات في مراحلها الأولى، فإن الأجهزة المحمولة المستقبلية على الأرجح ستكون مزودة ببطاريات ذات عمر أطول.
وستتيح تقنيات الجيل الخامس لمستخدمي الأجهزة المحمولة إمكانية العمل بسرعة أكبر وإنجاز مهام بفعالية أكثر. وربما ستحمل هواتف الجيل الخامس الجديدة  هوائيات متعددة، ففي الوقت الحالي لا يمكنها أن تحتوي على أكثر من هوائيين اثنين، لكن ليس هنالك أي معلومات عن عدد الهوائيات التي ستتوفر في الأجهزة الجديدة التي ستدعم تقنية الجيل الخامس.

كم علينا الانتظار لننعم بتقنيات الجيل الخامس؟

استناداً إلى دورة الحياة الطبيعية لتطور شبكات الاتصالات، فإنه من المتوقع توفر شبكات الجيل الخامس في عام 2021 تقريبا، إلا أن الحكومة في كوريا الجنوبية استثمرت 1.5 مليار دولار في إجراء تحديثات تمكنها من تجربة شبكات الجيل الخامس في عام 2017 كتجربة في جزء من كوريا الجنوبية على أن يتم تعميها في البلد بحلول 2020. ويرى خبراء آخرون أيضا أن تقنية الجيل الخامس لن تصل الولايات المتحدة حتى عام 2018، أو ربما حتى موعد إقامة الألعاب الأولمبية في عام 2020. وليس من المرجح أن يتم تقديمها كخدمة قبل عام 2025. وتتوقع أريكسون توفر شبكات من الجيل الخامس بحلول 2020، إلا أن التطور التدريجي للوصول إلى شبكات الجيل الخامس بدأ لتوه.

الأحد، 23 نوفمبر 2014




ألهمت الطريقة التي يتسلق بها حيوان الوزغة أو “أبو بريص” فريقا من جامعة ستانفورد الأمريكية لابتكار لوحة سيليكونية بحجم اليد تسمح لرجل يزن 70 كيلوجراما بتسلق جدار زجاجي مثل شخصية ما يعرف بـ “الرجل العنكبوت” Spider Man.وواجه الفريق صعوبة في محاولة استخدام طريقة التصاق أبو بريص للعمل على حجم أكبر منه مثل يد الإنسان دون أي خسارة في الأداء.
واستخدم الفريق نفس القوى الجذابة و “المثيرة للاشمئزاز” بين جزيئات الأصابع والمعروفة باسم قوى “فان دير فالس” Van Der Waals التي يستخدمها أبو بريص.
ويستخدم أبو بريص لتسلق الزجاج شعيرات بالغة الدقة تغطي أصابع قدمه للتمسك بحزم على الأسطح، ومع أن القوة المطبقة ضعيفة جدا، إلا أن التأثير المضاعف للشعيرات يساعده على ذلك.
وفي الاختبارات، تمكن متسلق يزن 70 كيلوجراما من تسلق جدار زجاجي رأسي ارتفاعه 3.6 أمتار بنجاح، وذلك باستخدام لوحات من السيليكون مساحة الواحدة منها 140 سنتيمترا مربعا. واختبر المتسلق اللوحات مئات المرات دون فشل.
في وقت سابق من هذا العام، أظهرت وكالة الدفاع الأمريكية مشاريع البحوث المتقدمة (داربا) تسلق جهاز آخر الذي يسمح للشخص أن تسلق الجدار الزجاجي الكبير.
وفي وقت سابق من هذا العام، قامت وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأمريكية Darpa بعرض جهاز آخر يسمح لشخص بتسلق جدار زجاجي شفاف، دون الكشف عن التفاصيل الدقيقة لطريقة التسلق التي ابتكرتها الوكالة.

الجمعة، 7 نوفمبر 2014





أفاد تقرير جديد بأن شركة “سامسونج” تعتزم قريبا إطلاق سلسلة جديدة من الهواتف الذكية تمتاز باسم يتكون من حرف واحد، بدلا من التعقيد والصعوبة في أسماء باقي السلاسل التي أطلقتها الشركة.
ونقل موقع “سام موبايل” SamMobile عن مصادر وصفها بالموثوقة أن “سامسونج” بصدد إطلاق سلسلة جديدة من الهواتف الذكية مشابهة لسلسلة “جالاكسي أيه” Galaxy A الجديدة، من حيث نمط الاسم.
وتشتهر “سامسونج” بكثرة سلاسل الهواتف الذكية التي تطلقها، والتي تأتي مع أسماء طويلة نسبيا، مثل السلاسل، “أيس” Ace، و “يونج” Young، و “كور” Core، و “جراند” Grand، و “ميجا” Mega، و “ماكس”Max، وغيرهن.
وكانت الشركة أطلقت أخيرا سلسلة جديدة من الهواتف الذكية، هي السلسلة “جالاكسي أيه”، والتي ضمت الهاتفين “جالاكسي أيه 3″ و “جالاكسي أيه 5″ اللذين يتمتعان بهيكل معدني كامل.
ويرى المراقبون أن “سامسونج” تفكر جديا في تجديد وإعادة تصنيف تشكيلتها من الهواتف الذكية مع مواصفات وأشكال جديدة، وذلك بعد انخفاض أرباح أعمال قطاع الأجهزة المحمولة بنسبة 74 بالمئة.

الخميس، 6 نوفمبر 2014



اكتشفت شركة “بالو ألتو نتوركس” Palo Alto Networks عائلة جديدة من البرامج الضارة التي يمكن أن تصيب أنظمة تشغيل أجهزة شركة “آبل” المحمولة والمكتبية، ما يؤكد التطور المتزايد للهجمات على أجهزة “آيفون” وأجهزة “ماك”.
وقال ريان أولسون، مدير التحليل لقسم “يونت 42″ Unit 42 التابع للشركة، إنه بإمكان البرمجية الخبيثة التي تحمل اسم “واير لوركر” WireLurker، تثبت تطبيقات الطرف الثالث على أجهزة “آي أو إس” النظامية التي لم تخضع لعملية كسر القفل “جيلبريك” والانتقال من على أجهزة “ماك” المصابة من خلال كآبل “يو إس بي” USB.
وقالت شركة “بالو ألتو نتوركس” الأربعاء إنها اطلعت على دلائل تشير إلى أن المهاجمين كانوا صينيين. وإن البرمجية الخبيثة نشأت من متجر صيني لتطبيقات الطرف الثالث، ويبدو أن المستخدمين المتضررين في الغالب من داخل البلاد.
وانتشرت البرمجية الخبيثة من خلال تطبيقات مصابة جرى تحميلها على متجر التطبيقات، والتي جرى تنزيلها على أجهزة “ماك”. ووفقا للشركة، أكثر من 400 من هذه التطبيقات المصابة قد تم تنزيلها أكثر من 350,000 مرات حتى الآن.
ومن غير الواضح ما هو الهدف من هذه الهجمات. ولكن أولسون قال إنه ليس هناك أدلة على أن المهاجمين قد تمكنوا من سرقة شيء أكثر حساسية من معرفات خدمة التراسل، وجهات الاتصال من دفاتر العناوين الخاصة بالمستخدمين.
وأضاف أولسون “يمكنهم بسهولة الحصول على معرف آبل Apple ID الخاص بك أو فعل شيء آخر وهذا هو الخبر السيء”.
ولم تعلق شركة “آبل”، التي قال أولسون إنها قد تم آبلاغها بالمشكلة قبل بضعة أسابيع، بعد على ذلك.



طور مهندس معلوماتية سوري أخيرا تطبيقا محمولا للهواتف الذكية العاملة بنظام التشغيل “أندرويد” يستطيع من خلاله المستخدمون قفل كاميرا هواتفهم.
وأوضح محمد ملاذ البغدادي، الذي يعمل أيضا على تطوير تطبيقات ويب وتطبيقات نقالة أن الهدف من التطبيق، الذي يحمل اسم “كام لوكر” CamLocker، منع أي وصول غير مشروع أو مخفي لكاميرا الهاتف المحمول مع إمكانية فك القفل بأي وقت.
وقال البغدادي هو انتشار ظاهرة وضع لصاقة كتيمة على الكاميرا من الخارج لكثير من مستخدمي أجهزة أندرويد عند قضائهم لوقت طويل على برامج المحادثة أو غيرها”.
وأكد البغدادي أنه لا توجد للتطبيق أي سماحية للوصول إلى الإنترنت.
ولصعوبة نشر التطبيقات على متجر “جوجل بلاي” من سوريا، خصص البغدادي رابطا خاصا لتنزيل التطبيق الذي لا يتجاوز حجمه 280 كيلوبايت.

الاثنين، 3 نوفمبر 2014


أوقفت شركة “مايكروسوفت” رسميا بيع نسخ التجزئة من بعض إصدارات نظامي التشغيل “ويندوز 7″ و “ويندوز 8″ التابعين لها.
وكان موعد إيقاف بيع هذه النسخ قد أعد منذ زمن وذلك بغية مساعدة “مايكروسوفت” المستخدمين في الانتقال إلى الإصدارات الأخيرة من نظام التشغيل التابع لها.
وتشير الإحصاءات إلى المستخدمين قد بدأوا فعلا الانتقال من الإصدارات القديمة إلى الجديدة، هذا ومن المقرر أن تقوم “مايكروسوفت” بإطلاق الإصدار القادم الذي يحمل اسم “ويندوز 10″ في وقت ما من العام المقبل 2015.
وابتداء من الحادي والثلاثين من شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، لم يعد بإمكان المستهلكين شراء نسخ “هوم بيزك” Home Basic، و “هوم بريميوم” Home Premium، و “ألتيميت” Ultimate، من نظام التشغيل “ويندوز 7″.
كما أن نظام التشغيل “ويندوز 8″ لم يعد متوفرا. ويشمل ذلك النسخ التي تشترى من المتاجر وتلك التي تأتي محملة مسبقا مع الحواسيب الشخصية والحواسيب المحمولة.
ومع أنه لم يمض إلا عامان على إطلاقه، يبدو أن شركة “مايكروسوفت” ترغب في إيقاف نظام “ويندوز 8″ الذي لم يحقق النجاح المطلوب.
وعلى العكس، كانت الشركة أطلقت نظام “ويندوز 7″ في العام 2009، وما يزال إلى الآن يستحوذ على نسبة كبيرة من مستخدمي نظام التشغيل “ويندوز”، والتي تبلغ 53 بالمئة، بينما لا يشكل نظام “ويندوز 8″ إلا 6 بالمئة فقط.
وتكشف تحليلات السوق إلى أن عدد مستخدمي نظام التشغيل “ويندوز إكس بي” شهدت انخفاضا حادا، بعد أن أوقفت الشركة الدعم عنه نهائيا في شهر نيسان/أبريل الماضي، فبحسب شركة “نت ماركت شير”NetMarketShare، انخفضت نسبة هذا النظام في شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم من 24 بالمئة إلى 17 بالمئة.

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014





أفاد تقرير إخباري بأن شبكة حاسوبية بالبيت الأبيض تعرضت للاختراق من قبل قراصنة، وهي شبكة حاسوب غير سرية يستخدمها موظفو المكتب التنفيذي الخاص بالرئيس الأمريكي.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادرها أن السلطات الأمريكية تحقق في الاختراق الذي أبلغ المسؤولين به حليف من حلفاء الولايات المتحدة.
ويعتقد مسؤولو البيت الأبيض أن وراء الهجوم مجموعة مدعومة من قبل إحدى الدول، ولكنهم لم يكشفوا ما إذا جرت سرقة بيانات من شبكة البيت الأبيض أم لا.
وفي بيان إلى وكالة الأنباء الفرنسية، قال البيت الأبيض إن بعض العناصر من الشبكة المخترقة قد تأثرت بالهجوم، كما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله “في إطار تقييم التهديدات الأخيرة، رصدنا نشاطا مثيرا للقلق على شبكة موظفي المكتب التنفيذي للرئيس. نتعامل بمنتهى الجدية مع أي نشاط من هذا النوع. في هذه الحالة نتخذ إجراءات فورية لتقييم النشاط والحد منه.”
وذكر المصدر أن الهجوم يتسق مع مساع تقودها إحدى الدول، وتعتقد حكومة الولايات المتحدة أن روسيا هي أحد أكثر الجهات احتمالا في الوقوف وراء الهجوم.
ولم يتضح متى حدث ذلك النشاط. وقال المسؤول إن الاجراءات الفنية التي اتخذت للتعامل معه أدت لحجب جزئي لبعض خدمات شبكة موظفي المكتب التنفيذي للرئيس.
وقال المسؤول “أعمالنا مستمرة وبعض ما قمنا به أدى لتوقف مؤقت وفقدان التواصل مع بعض مستخدمي المكتب التنفيذي للرئيس.”
ووفقا لوكالة الأنباء “رويترز”، قال مسؤول إداري ثان إنه لا توجد مؤشرات في الوقت الراهن على تأثر الشبكات السرية. هذا ويواجه البيت الابيض – مثل الكثير من المؤسسات الحكومية في واشنطن- تهديدات الكترونية بشكل دائم.

أصدرت الشركة الأمنية “فاير آي” FireEye المتخصصة في تقديم حلول مكافحة الهجمات الإلكترونية، اليوم تقريرا شاملا يشير إلى احتمال تورط الحكومة الروسية بتبني ورعاية مجموعة التهديدات المتطورة والمستمرة.
ويبين التقرير الذي صدر تحت عنوان: “فريق – APT28 نافذة على عمليات التجسس الإلكتروني للحكومة الروسية” تفاصيل العمل الذي قام به فريق من المحترفين الروس من ذوي الكفاءة العالية والذي شكلته الشركة الأمنية “فاير آي” على أنه APT28 والذي يهتم بجمع معلومات من  الدفاع والاستخبارات الجيوسياسية بما فيها جمهورية جورجيا وحكومات أوروبا الشرقية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأوروبية وكافة المناطق التي تشكل محط اهتمام كبير للحكومة الروسية.
وقال دان ماكورتر، نائب رئيس “فاير آي”، قسم استخبارات التهديدات، “على الرغم من انتشار شائعات بالتورط المزعوم للحكومة الروسية بشن هجمات إلكترونية عالية المستوى على جهات حكومية وعسكرية، إلا أنه لم يظهر هناك سوى القليل من الأدلة على وجود أي صلة لتلك الحكومة بعملية التجسس الإلكتروني.”
ويتضمن التقرير عينات من البرامج الضارة التي جمعت من قبل الشركة الأمنية “فاير آي” والتي تشير إلى أن المطورين يتحدثون اللغة الروسية ويعملون خلال ساعات أوقات الدوام الرسمي بما يتوافق مع التوقيت الزمني للمدن الرئيسية في روسيا، مثل موسكو وسانت بطرسبيرغ.
وتوصل خبراء “فاير آي” أيضا إلى أن فريق APT28 يعمل على تطوير منهجية عمل برامجه الضارة منذ العام 2007، وذلك باستخدام منصات مرنة ودائمة تدل على وجود خطط للاستخدام طويل الأمد وممارسات تشفير متطورة تشير إلى وجود هدف مقصود لعرقلة الجهود الهندسية المعاكسة.
جميع الحقوق محفوظة 2016 العالم التقني
تصميم : عبيدة أمين