-->

404

نعتذر, لم نجد ما تبحث عنه

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 مايو 2015




* مشكلة بحد ذاتها .
بتأكيد عندما قررت او بدأت بتعلم البرمجة كنت متحمس جدا لتعلم البرمجة و عمل مشاريع برمجة وجني الارباح او الاموال من البرمجة ولكن عندما بدأت بتعلم وتعمقت في ابرمجة واجهتك العديد من المشاكل ومنها الملل عند التعلم والكسل في التعلم وتشعر بأن البرمجة صعبة ومعقدة , وتشعر بليئس وخيبة الامل وتشعر انك انسان غبي وغير مؤهل لتعلم البرمجة , لا تخف هذه فقط مجرد اوهام وسوف نقوم باعطائك الحل لهذه المشاكل.

* سؤال ؟ ما هو هدفك من تعلم البرمجة ؟
انا اطرح عليك هذا السؤال فيجب عليك أن تحدد هدفك من تعلم البرمجة فمثلا : لماذا تتعلم البرمجة ,


  1. للتسلية.
  2. للربح 
  3. حبا للبرمجة.
الان بعد ان حددت هدفك من البرمجة سوف نتعرف على اسباب هذا الملل وكيف نقوم بحل هذا المشكلة.


* اسباب هذا الملل .
الان سوف نتعرف على اسباب هذا الملل , من اسباب هذه الملل هو استغراق او اخذ جزء كبير من وقتك لتعلم البرمجة , فعندما تكون تتعلم البرمجة تقوم باخذ وقت طويل او جزء كبير من وقت فتصاب بلملل من مشاهدة الدروس التعليمية , والسبب الثاني هو ملقي الدروس ربما يكون كيفية اعطاء الدروس تسبب الملل , ويوجد الكثير من الاسباب لهذا الملل فكل شخص يختلف من شخص الى آخر.

* كيف حل هذه للمشكلة .
الان بعد ما تعرفنا على المشكلة , لا نريد أن نناقش المشكلة نريد ان نجد حل للمشكلة , يوجد هناك العديد من الحلول لهذه المشكلة ومنها :

  1. اعطاء نفسك تشجيعات ومحفزات .
  2. عمل هدف من تعلم البرمجة.
  3. التعلم الجماعي.
  4. تعدد مصادر التعلم وعدم الاعتماد على مصدر واحد لتعلم.
هذه بعض من الحلول لمشكلة الملل عند تعلم البرمجة وهناك العديد من الحلول للمشكلة ولكن مثل ما اخبرتك كل شخص يختلف عن شخص فأنت يمكنك أن تجد الحل لنفس وتعتمد علية عندما تواجه المشكلة .

السبت، 3 يناير 2015




أطلق فريق ليزارد سكواد” Lizard Squad الخدمته المدفوعة اسم “ليزارد ستريسير” Lizard Stresser، وقال أنها تستخدم نفس تقنية الحرمان من الخدمة الموزّع DDOS التي تم استخدامها في الهجمة التي أدّت إلى تعطيل شبكتي “بلاي ستيشن” و”إكس بوكس لايف”.
وتعتمد هجمات الحرمان من الخدمة على إغراق مواقع الإنترنت بكمّية ضخمة من الزيارات الوهمية بشكل يفوق قدرة استيعاب مُخدّمات الإنترنت ويحرم المُستخدمين من الوصول إلى المواقع المُستهدفة.
وتتيح أداة “ليزارد ستريسر” للزبون تحديد العنوان الذي يُريد الهجوم عليه وإيقافه، مُقابل مبلغ يتراوح ما بين 2.99 دولار لإيقاف الموقع لمدّة 100 ثانية، و 69.99 دولار لمدّة تصل إلى ثماني ساعات.
ويقول القائمون على الخدمة أنها تُقدّم ما يتراوح حجمه بين 5 إلى 20 جيجابِت في الثانية من الزيارات الوهمية، وهو ما يكفي لإيقاف مُعظم المواقع عن العمل.
وكان فريق “ليزارد سكواد” قد ذكر في تصريح سابق له أن اختراق شبكتي “بلاي ستيشن” و “إكس بوكس لايف” كان بدافع “المرح” فقط، لكن يُعتقد أن الهدف الفعلي كان التسويق لخدمة “ليزارد ستريسر” الجديدة.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014







تمكن باحثين أمنيين من اكتشاف عدد من الثغرات الأمنية الخطيرة في منصة الجافا الخاصة بمحرك تطبيقات جوجل Google App Engine، هذه الثغرات تسمح للمهاجمين باختراق الأنظمة الأمنية الخاصة بالمنصة الخدمية SandBox.

محرك تطبيقات جوجل هو عبارة عن (منصة خدمية) منصة حوسبة سحابية لاستضافة وتطوير تطبيقات تتم إدارتها بواسطة داتا سنتر خاصة بجوجل.

ويتيح محرك تطبيقات جوجل، تشغيل برامج مخصصة باستخدام العديد من اللغات والمنصات المختلفة، العديد منها تم بناءه في بيئة جافا.
الثغرات تم الإبلاغ عنها من قبل شركة” Security Explorations”، وهي نفس الشركة التي نفذت العديد من الأبحاث الأمنية سابقاً الخاصة بـ Java.

وكان قد تم الإعلان عن الاكتشاف بواسطة Adam Gowadiak، وهو مؤسس ومدير تنفيذي شركة Security Explorations.
فيما صرح الباحثين الأمنيين أنهم تمكنوا باستغلال هذه الثغرات من الوصول إلى ملفات الـ (Binary/classes)، التي تتكون منها الـ (JRM) ـ Java Runtime Environment الخاصة بخدمة الـ SandBox.

على أي حال فإن الباحثين الأمنيين لم يتمكنوا من إنهاء الاختبارات وذلك بسبب أن شركة جوجل قامت بتعليق حساباتهم الخاصة باختبار التطبيقات، والتي تم تخصيصها لهم بشكل مسبق.

وكما كانت جوجل دائماً حريصة على دعم وإفادة مجتمع البحث الأمني، فإن الباحثين الأمنيين يتوقعون أن تقوم جوجل بإعادة تنشيط حساباتهم مرة أخرى ليتمكنوا من إنهاء إجراء الاختبارات.

المصدر

الاثنين، 8 ديسمبر 2014







تمكن فريق من الباحثين الأمريكيين من تطوير كاميرا جديدة تقدر بفضل سرعتها الفائقة جدا على تصوير حتى نبضات الضوء الذي يُعد أسرع ما في الكون.

وباستخدام تقنية تسمى “التصوير المضغوط فائق السرعة” Compressed Ultrafast Photography ابتكر باحثون في جامعة واشنطن في سان لويس بولاية ميسوري من كاميرا ثنائية الأبعاد “مستقبلة-فقط” قادرة على التقاط صور تصل إلى 100 مليار لقطة في الثانية.

وتعد هذه الكاميرا أسرع أداة تصوير يتم ابتكارها حتى الآن، حيث إن الكاميرات الحالية تصور بمعدل عشرة ملايين لقطة في الثانية، وهي محدودة بالتخزين على الرقاقة وبسرعة القراءة الإلكترونية.

ويأمل الباحثون في أن ستؤدي الكاميرا إلى اكتشافات علمية جديدة، حيث عبّر قائد الدراسة ليونج وانج عن ذلك بالقول: “للمرة الأولى، يمكن للبشر رؤية نبضات الضوء على الفور”.
 
وأضاف الباحثون، مستعملين كاميرا تسلسلية تُستخدم لدراسة الضوء، عدسات، وتيليسكوبات وميكروسوبات لتطوير هذه الكاميرا، حيث تقوم العدسات بالتقاط الفوتونات (جزئيات الضوء) التي يجري بعد ذلك توجيهها عبر أنبوب وتحويلها إلى ما يعرف بجهاز الميكروميتر الرقمي “دي إم دي” DMD المزود بدوره بنحو مليون مرآة متناهية الصغر تستخدم في تشفير الصورة قبل توصيل الجزيئات الضوئية للكاميرا التسلسلية.

ثم يقوم حاسوب بتكوين الصورة الحقيقية من البيانات المضغوطة اعتمادا على لوغاريتمات خاصة  على نحو يشبه طريقة عمل التصوير بالرنين المغناطيسي.

ويمكن لهذه الكاميرا الشديدة السرعة رصد أحداث بالغة القصر ومتباينة الحجم بدءا من العمليات داخل الخلية وانتهاء بانفجارات النجوم. ويقول وانج “إننا الآن ندخل عصرا جديدا لفتح آفاق جديدة”.






في خلال شهور قليلة ستقوم إيران ببدأ أولى مراحل مشروع فلترة الانترنت، وهذا المشروع هو عبارة عن نظام يمكن السلطات من اكتشاف هوية متصفحي الانترنت.

وفي تصريح جاء على لسان وزير الاتصالات الإيراني “محمود فائزي” أن هذا المشروع يعتبر مشروعاً ذكياً وذلك لأنه يوفر للسلطات جميع معلومات متصفحي الانترنت في البلاد وذلك فور قيامهم بعملية الاتصال.

كما أكد “فائزي” أن هذا النظام من شأنه منع تصفح الانترنت للمستخدمين مجهولي الهوية، فيما لم يذكر أية تفاصيل أخرى عن هذا النظام.

وذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أن مشروع الفلترة الذكية هذا سيتم تطبيقه على عدة مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى خلال شهر ويتبعها المرحلة الثانية بعد مرور ثلاثة أشهر، ذلك مع احتمالية انطلاق المرحلة الثالثة بعد ستة أشهر.

وكان قد تم الإعلان عن مشروع الفلترة الذكية منذ فترة على لسان وزير الإتصالات الإيراني، والذي أكد أن عملية التخطيط لهذا المشروع استغرقت عامان، وأكد أن هذا المشروع من شأنه منع أو حذف بعض محتويات الانترنت وذلك قبل ظهورها للمستخدم، معللاً ذلك بأن الحكومة اتخذت هذه الخطوة بدلاً من إغلاق مواقع معينة بصورة كاملة.

ويعد هذا المشروع نتاجاً للاحتجاجات الكبيرة التي حدثت بعد فوز الرئيس الإيراني السابق “محمود أحمدي نجاد” في عام 2009.
وعلى الرغم أن الدولة تفرض العديد من القيود على الانترنت وقامت بالفعل بحظر العديد من المواقع إلا أن هناك دراسة أكدت أن ما يقرب من 70% من الشباب يقومون باستخدام برمجيات متطورة تمكنهم من التحايل على عمليات الحظر.

وفي إحصائية قريبة ورد أن عدد مستخدمي الانترنت في إيران يقرب من 40% من إجمالي السكان، حيث أن هناك حوالي 30 مليون نسمة يتصلون بالانترنت من أصل 77 مليون.

وتأتي تلك الإجراءات المشددة على الانترنت، رغم إدعاء الرئيس الإيراني الحالي “حسن روحاني” المنتمي لحزب الإصلاح أن الشعب الإيراني يجب أن يحظى بالحرية في استخدام الشبكة العنكبوتية.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2014





ووفقًا للتقريرصحيفة “يو إس أيه توداي” الأمريكية، ستبدأ جوجل على الأغلب بخدمات البحث، ويوتيوب ومتصفح كروم، بما أنها خدمات جوجل الأكثر استخدامًا من قِبَل الأطفال. وفي تصريح للصحيفة قالت “بافني ديوانجي” نائب رئيس جوجل للهندسة بأن المُحفّز الأول للشركة كان بأن الجميع في الشركة لديهم أطفال، مما ولّد الحاجة لتغيير مُنتجات الشركة كي تكون ممتعة وأكثر أمنًا للأطفال.


واعترفت “ديوانجي” بأن مثل هذه الخطوة ستكون إشكالية من الناحية القانونية، حيث تفرض بعض القوانين الأمريكية محاذير على الشركات فيما يتعلق بجمع المعلومات حول مُستخدمي الإنترنت من الأطفال، لكن جوجل تعتقد بأن الأطفال يمتلكون ويستخدمون التكنولوجيا بالفعل في المدرسة وفي المنزل، لهذا من الأفضل توجيههم لاستخدامها بشكل أفضل بحسب الشركة.


وألمحت “ديوانجي” بأن خطة جوجل تتضمن خصائص تتيح للآباء فرض التحكم والرقابة، لكن الشركة ليست متأكدة بعد من مقدار ونوع التحكّم الذي ستمنحه للآباء.


يُذكر بأن جوجل لم تحدد موعدًا لإطلاق النسخ الخاصة بالأطفال من خدماتها.
جميع الحقوق محفوظة 2016 العالم التقني
تصميم : عبيدة أمين